كل حكماء العالم وكل شخصياته العلمية والبطولية والأخلاقية والقيادية وغيرها لن تكون شيئًا إذا قيست إلى رسولنا الحبيب محمد ﷺ
ومن أنوار هداه ﷺ كان الإيمان والفقه والسلوك القويم والخُلق السوي والبناء الشخصي والمجتمعي..، وبه أنقذ الله تعالى الناس من شفا حفرة الهلاك، فسبيله سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، واحتياج العالَم لهداه أشد من احتياجه للطعام والشراب والهواء
قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [آل عمران: 164].
وترسمًا لخطا الرسول ﷺ واتباعًا لهداه وسيرًا على سبيله كان هذا المشروع: بوابة على خطا الرسول ﷺ، والذي نرجو لكلِّ من أسهم فيه أن يرزقه الله رفقة النبي ﷺ في جنات النعيم، وبالله وحده التوفيق.
بوابة جامعة لعدد من المشاريع والمنتجات، تهدف إلى تقريب السنة النبوية إلى جمهور الناس بأنواع من المحتويات والقوالب المختلفة، والمصممة للمستهدفات وللشرائح المختلفة، بجاذبية واحترافية. بحيث يمثل كل مكون منها مشروعًا مستقلًا ومنتجًا مستهدفًا في ذاته، وتكون المنظومة داعمة لتكامل المشاريع وخدمة بعضها بعضًا، يجمعها هدف تقريب السنة النبوية إلى كافة الناس على اختلاف شرائحهم
الريادة في تقريب السنة النبوية وتعليمها بلغات العالم
منصة شبكية غير ربحية، تقدم خدمات شاملة للسنة النبوية، بتقريب الأحاديث النبوية ونشرها وتسهيل علومها وتعليمها، وصياغتها في قوالب مختلفة، وترجمتها بلغات العالم، بجودة واحترافية، عبر استثمار الأدوات المنهجية والتقنية والفنية والشراكات المختلفة
رضا الله تعالى والتقرب إليه، بعبادته والدعوة إليه، وذلك بتقريب السنة النبوية وعلومها لعموم الناس وخصوصهم عبر موضوعات ومحتويات وقوالب مختلفة
الحاجة إلى لغة وأدوات عصرية تقرب الهدايات النبوية لعامة الناس ويتمثل ذلك فيما يلي:
مما سبق يمكن الإشارة إلى ما يلي :
تتكامل هذه المشاريع وتستكمل رؤية أصول الشاملة لخدمة السنة النبوية بما يوضحها النموذج التالي:
حيث تمثل شجرة مشروعات خدمة السنة الخارطة الأولية للمشاريع، وتتفرع إلى 10 توجهات استراتيجية، ويعاد بناؤها على شكل منتجات نوعية، وتربط فيما بينها
بحيث يكون كل مشروع وحدة مستقلة لذاتها نافعة لجمهورها، وأيضًا فهي ترتبط بالخدمة الشاملة والقوى والفرص والممكنات في كل مشروع آخر.
المشروع يستهدف كافة الشرائح القابلة للتعلم من سن الطفولة فما فوقها
كما يستهدف أهم اللغات العالمية، والوصول العالمي عبر البرامج المباشرة، أو مواقع التواصل، أو المراكز الشريكة له في أهدافه
ويمكن الإشارة إلى أهم الشرائح فيما يلي
حسب الديانة : مسلمون (ومنهم مسلمون جدد)، غير مسلمين
حسب السن والجنس: صغار، شباب من الجنسين، رجال، نساء، كهول، كبار سن من الجنسين
حسب مستوى التعلم: متعلمون، غير متعلمين
حسب اللغة: اللغة العربية، لغات عالمية مشهورة، لغات نوعية
حسب صلتهم بالمنصة : مستفيدون زوار، مشتركون متعلمون، وسطاء لنشر المعرفة.
كالجهات العلمية (في الحديث والفقه وغيرها من العلوم..).
والإعلامية (المعنية بصناعة المحتوى، أو المعنية بنشره..)
والتربوية (ومنها المدارس والوالدان..)،
والدعوية جهات وأفرادًا.
وغيرهم.