مكة بلد الطاعة
لو شاء الله لبنى بيته الحرام بين الجداول المظللة والربى المكللة والغصون المتهدلة، لكنه قضى بتجريدها من كل زخارف الطبيعة. لا ترى فيها حدائق ذات ألوان وأفنان ولا ذات أكمام وأكنان.
المغبون من اعتمد على قدسية المكان وهجر الأعمال. قال سلمان الفارسي لأبي الدرداء رضي الله عنه: "إن الأرض لا تقدس أحداً وإنما يقدس الإنسان عمله.
فكل موضع يكون الإنسان فيه أطوع لله ورسوله وأنشط للعبادة وفعل الخير. أفضل من موضع يكون حاله فيه دون ذلك.